30 أكتوبر 2011 
النشيد الوطنى المصرى
النشيد الوطنى المصرى الحالي لحنة سيد درويش ، و ألفه الشاعر محمد يونس القاضى الذي كان ذو روابط وثيقة مع قادة الحركة الوطنية  المصريه فى ذلك الوقت ، وقد استوحى الشاعر  كلماته من خطبة  شهيرة  ألقاها الزعيم المصري مصطفى كامل بعد حادثه دنشواي  في العام 1907م وهذه كلماتها: " بلادي بلادي لك حبي وفؤادي.. لك حياتي ووجودي، لك دمي، لك عقلي ولساني، لك لُبي وجناني، فأنت أنت الحياة.. ولا حياة إلا بك يا مصر"، وتم تبنيه عام 1979. و قام موسيقار الأجيال محمد عبد الوهاب بإعادة تلحينه وتوزيعه بتوجيه من الرئيس الراحل محمد أنور السادات
 
alt
 
نص النشيد
بلادي بلادى بلادى             لكى   حبي وفؤادي
مصر يا أم البلاد                أنت غايتي و المراد
و على كل العباد               كم لنيلك من أيادى
مصر يا أم النعيم              فزت بالمجد القديم
مقصدى دفع الغريم              و على الله اعتمادى
مصر أنت أغلى درة               فوق جبين الدهر غرة
يا بلادى عيشى حرة                و اسلمى رغمالأعادى
مصر أولادك الكرام                أوفياء يرعواالزمام
سوف نحظى بالمرام               باتحادهم واتحادى

 

 

Tags التصنيف: شعر كتب من طرف: shafiek1968
بتاريخ : 30 أكتوبر 2011

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 09 أكتوبر 2011 

من كثرة ما أرى وما أسمع وما يجول في خاطري ، ومن كثرة ما يستجد وما يٌستحدث وما يُعرض على شاشات الفضائيات ، ومن هول ما أتعرض له من إيذاء ذهني ونفسي أثناء مشاهدتي لمناظر الدمار والهلاك للنفس البشرية وخسائر الأرواح والممتلكات ، ومن بشاعة المناظر والصور التي تُعرض على الشاشات لأجساد بشريه مشوهه ، والصراخ المفزع والآهات المُعلنة والتي لا تجد لها ناصر أو معين أو منقذ .
ولأن كل ذلك يتكرر وبصفة مستمرة ، قررت تشكيل جبهة ذاتيه مكونة من كل حواس جسمي ، وأوكلت لها مهمة أساسية ووحيدة ألا وهى منعي من مشاهدة ورؤية كل ذلك وأسميتها " جبهة إنقاذ نفسي " .
وعلى هذه الجبهة أن تعمل بكل ما أوتيت من قوة وعتاد بمنع أصابع يدي من الضغط على أرقام القنوات الفضائية والتي تخصصت في عرض مثل هذه المشاهد وهى متعمدة إثارة مشاعري التي لا تهدأ ، وعليها أيضا أن تستميت وتمنعني من مشاهدة تلك القنوات حتى لو وصل الأمر إلى تعصيب عيناي أو وضع قطن أو سداده محكمه داخل أذني حتى تتمكن من أداء مهامها الموكلة لها ، وأن تعمل على تثبيت الريموت كنترول الخاص بتلفزيون منزلي على قنوات الغناء والمسلسلات القديمة العاطفية والكوميدية ، لعلها بذلك تستطيع تحريك مشاعري التي تحجرت من هول ما شاهدت وما سمعت في الفترة السابقة ……فقد توقظ العاطفة النائمة ، فيتحرك القلم ليكتب … ولو أغنية عاطفية واحده من تلك التي كنت استمتع بكتابتها ، كذلك تعمل هذه الجبهة على منعي منعا باتًا من متابعة الأحداث وتحليلها عقب كل حدث ، وكذلك منعي من الكلام في السياسة والموضوعات الإقتصادية البحتة ، وأن تعمل جاهدة على تهدئة انفعالاتي التي زادت بشكل ملحوظ هذه الأيام ، وأن توجهني بصوره غير مباشره لمشاركة أطفالي الصغار مشاهدة أفلام الكارتون والرسوم المتحركة ، متمنيًا أن تنجح كل هذه المحاولات في أن تعيد زمان وأيام زمان .
ولكن ما أفكر فيه وما يقلقني هو أن تثور وتمتنع اعضائى عن تنفيذ تلك المهام والأوامر …… وقتها ماذا سأفعل؟
هل سأعود لحالة اليأس والحزن المستمرين في كل ما يحدث حولنا من قتل وتشريد وخراب أم ماااااااااااذا؟
وفجأة وأنا على هذا الحال إذ بجبهتي العزيزة " جبهة إنقاذ نفسي " تعلن تمردها وعدم استطاعتها الانعزال عن العالم الخارجي وتشوقها لمعرفة أخر الأحداث وإنها وأنا يجب أن نتفاعل مع كل ما يحدث من حولنا ، وأن ما بى من كبت فهو أمر طبيعي نظرًا لتلك التغيرات الفجائية والكثيرة من حولنا والتي يجب أن أوطن نفسي عليها .
وتملكتني رغبة لا شعورية لمعرفة كل شيء حولي وأعلن أنا الأخر فشلي في الانعزال عما يحدث وقررت نسيان ما فكرت فيه ومسحه من الذاكرة.
 

Tags التصنيف: مقالات كتب من طرف: shafiek1968
بتاريخ : 09 أكتوبر 2011

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

 09 أكتوبر 2011 

ويبقى النفيس نفيساً بلمعانه وقيمته …. حتى لو جاءته الرياح بما لا تشتهيه الأنفس ، حتى لو هبت عليه من العواصف ما كثر ، فهو قادر على الثبات والتحدي.
ومصر هي الجوهرة الثمينة التي لا يمكن أن يخفت بريقها ، فكم من عصور عاشتها بحلوها ومرها ، فكانت هي الصخرة التي تحطمت عليها أحلام الطامعين والحاقدين والمغرضين ، ولازالت هي الحضن الدافئ لكل من ضاقت به الحياة .
ستبقى مصر هي مصر القوية العظيمة حتى ولو تغير حاكمها فهي التي تحكم ولا تًحكم ، إنها بما تملك من ثروات كثيرة ومتعددة هي التي تحرك العالم ولا تتحرك ، فهي آمنة مطمئنة وهى الشجرة التي يستظل بظلها الجميع ذلك بما فضلها الله وحبا به شعبها فقد قال الله تعالى " ادخلوا مصر إن شاء الله آمنين ".
إن ما يحدث الآن في مصر هي محاولة للتقليل من شأنها والنيل من كرامتها ومحاولة لإذلال شبابها العظيم الكريم الذي رفض الذل والهوان ، فقام بثورة أذهلت العالم كله ، ثورة أقل ما يقال عنها أنها ثورة الشرفاء .
فعدم انتشار قوات الشرطة بشكل كامل في الشوارع إلى الآن ومنذ قيام ثوره 25 يناير هو تفكير أهوج وأعوج ، هم يحاولون فرض سياسة الأمر الواقع ، يوجهون للشباب رسالة مضمونها إنكم أردتكم حريتكم فها هي ، لكنها من غير أمن ولا أمان ، هم أى " فلول النظام السابق من يناصرون نظام قد أفسدهم " يحاولون نشر الفوضى على يد أفراد مأجورين عرف عنهم البلطجة لنشر الذعر بين المواطنين ، ظناً منهم أن خططهم الشيطانية سوف تنجح ، لكنهم واهمون كما أفكارهم الواهية ، فلن يصلوا إلى ما تمنوا، ذلك بفضل الشعب المصري المترابط القوى، وبفضل لجانه الشعبية التي كونوها بأنفسهم لحماية مقدراتهم .
والآن وبعد أن فشلت كل محاولاتهم وخططهم ، وبعد أن اثبت الشعب المصري وعيه باقتدار ، ما المانع أن يعود رجال الشرطة إلى مواقعهم ، بعد أن حفظوا الدرس ووعوه ، يعودون لكن بحلة جديدة وبتعامل جديد يليق بالشعب المصري و يتمشى وطبيعة المصريين ، إن الأمن لن يتحقق على يد رجل شرطه مرتشي ، أو رجل أمن يرهب المواطنين ويخوفهم بسبب أو بغير سبب ، أو قائد شرطه قد سخًر كل من هم تحت قيادته لمصالحة الشخصية .
إن مصر بحاجه إلى رجال شرطه شرفاء لا يهمهم في المقام الأول إلا مصلحة وطنهم ومواطنيهم ؛ فقد أوصى الرسول صلى الله عليه وسلم بأهل مصر خيرا وقال عن جنودها أنهم خير أجناد الأرض.
 

Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: shafiek1968
بتاريخ : 09 أكتوبر 2011

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم

لم أكن أبدًا متعصبا لفريق دون آخر ، أو حريص على مشاهدة مبارة كرة قدم ، واستثنى من ذلك  جميع مباريات المنتخب أو مباره محليه قد فرضت نفسها علىً وأنا وسط مجموعة من الأصدقاء .لكنى هذه المره كنت حريصا وبشده على متابعه هذه المبارة "مبارة الاهلى والزمالك " وبالطبع هذا الحرص لم يكن حباً في الاهلى أو كرهاً في الزمالك  ، بل اطمئنانًا على الحالة الأمنية في مصر  ، إن كانت مستقرة أم كما يدعى البعض انه مازال هناك حاله من الانفلات الأمني وانتشار البلطجة والعصابات علنًا في الشوارع .لكن من شاهد المبارة لا يستطيع إلا أن يشهد  بجدارة الجيش والشرطة المصرية ورفضهم إلا أن تتم المبارة في موعدها وتحديهم لكل من حاول تأجيلها  أو التشكيك في مقدرتهم. وبالفعل تمت المباره في موعدها المحدد لها من قبل وعكست ثقة  من نظم وأدار أمنيا لهذه المباره في نفسه واستطاعة المسئولين على الإمساك بزمام الأمور خارج وداخل الإستاد .كانت غاية في المتعة والروعة ، و تجلت في المظهر المشرف لرجال الأمن والشرطة معاً والسهولة والبساطة  في حفظ الأمن والنظام طوال المبارة ،  حتى داخل الملعب .وبعد هذا الجهد الذي ظهر  لا نملك إلا أن نقول للجيش والشرطة مبروك ، وحمد الله على السلامة ،  أما الكابتن حسام حسن فأقول له دعك من هذا الهراء وإذا أردتها  كما يريد أعوان مبارك ،  " بلطجة   " وفرض سياسة أمر واقع ،  فهذه ليست  من أخلاق الرياضيين  ، ولا  من شيم المصريين الذين  يجب  أن يكونوا حريصين على مصلحة وطنهم خصوصا في هذا الوقت الحرج من تاريخ مصر ، وإن صممت على هذا فستجدنا كلنا ضدك وضد هذا الخلق الغير رياضي .ولوزير الداخلية أقول :  نحن نثق فيكم كل الثقة فلا تخذلونا وادعوا رجالك بالعودة  إلى مواقعهم  في كل محافظاتنا ، ومن يرفض أو يحاول زعزة الأمن فلا مكان له بيننا ،  فمصر بحاجة إلى  بنائين وليس للهدامين أو من  يحتقر غيره .                          
Tags التصنيف: التصنيف العام كتب من طرف: shafiek1968
بتاريخ : 09 أكتوبر 2011

(0) التعليقات | (0) التعقيبات | رابط دائم




\/ More Options ...
shafiek1968
تغيير القالب...
  • [مسجل الدخول]]
  •  
  • صاحب المدونة» shafiek1968
  • مجموع التدوينات » 463
  • مجموع التعليقات » 3
تغيير القالب
  • Void « الإفتراضي
  • Lifeالطبيعة
  • Earthالأرض
  • Windالريح
  • Waterالماء
  • Fireالنار
  • Lightخفيف

الرئيسية

    الذهاب إلى رئيسية الموقع

الأرشيف

    الذهاب إلى أرشيف تدوينات الموقع مصنفة حسب الشهور

الألبومات

    ألبومات صور و ملفات الموقع حيث يمكنك معاينتها و تحميلها
.

الروابط

    الذهاب إلى تصنيفات الروابط

الإدارة

    كل ما يتعلق بإدارة المدونة